أثار المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند حالة واسعة من الجدل بتصريحاته عقب قيادة ناديه مانشستر سيتي الإنجليزي للانتصار على مضيفه بورتو البرتغالي بهدفين دون رد في منافسات دوري أبطال أوروبا، بعدما كشف تفاصيل احتكاك غريب جمعه مع لاعب الفريق المنافس بابلو روزاريو في الأنفاس الأخيرة من اللقاء.
وشهدت الدقيقة الثانية بعد التسعين توتراً ملحوظاً بين نجم هجوم مانشستر سيتي ولاعب وسط بورتو، حيث دخل الطرفان في اشتباك بدني قوي وسقطا سوياً على أرضية الملعب قبل أن يتدخل حكم المباراة للفصل بينهما، مخدماً السلطة التقديرية بإشهار البطاقة الصفراء في وجه كل منهما لإعادة الانضباط للملعب.
وفي حديثه لوسائل الإعلام عقب المباراة، علق إيرلينغ هالاند بأسلوب ساخر على تصرف مدافع بورتو، مشيراً إلى أن المنافس حاول إعاقته بأي وسيلة ممكنة لمنعه من تسجيل الهدف الثالث والوصول إلى “الهاتريك”. وأوضح النجم النرويجي أن اللقطات المصورة أظهرت سلوكاً غير مألوف من اللاعب لتقييد حركة تقدمه داخل المنطقة، مؤكداً أن الصورة المتداولة تعكس حجم الإصرار على إيقافه.
وكان الهداف النرويجي قد قدم مباراة كبيرة نجح خلالها في إحراز هدفي فريقه، ليؤمن لكتيبة المدرب بيب غوارديولا ثلاث نقاط ثمينة في مشوار البطولة الأوروبية. وتطرق هالاند في معرض حديثه إلى الهدف الأول الذي سجله بوساطة ضربة رأسية متقنة، موضحاً أن التدريبات الخاصة المكثفة التي خاضها برفقة والده، لاعب الكرة السابق ألف إينغ هالاند، لعبت دوراً حاسماً في تطوير تحركاته داخل صندوق العمليات وتوجيه الكرات الرأسية بدقة.
وتعكس هذه المواجهة القوة البدنية والندية العالية التي تميز مباريات دوري أبطال أوروبا، حيث سعى النادي البرتغالي للحد من الخطورة الهجومية لبطل إنجلترا عبر فرض رقابة صارمة على مفاتيح اللعب، بينما استغل النجم النرويجي الفرص المتاحة لحسم النتيجة لصالح فريقه قبل وقوع الحادثة المتداولة.
ولقت تصريحات المهاجم النرويجي تفاعلاً كبيراً عبر منصات التواصل الاجتماعي والوسائل الإعلامية الرياضية، حيث أصبحت هذه الواقعة محط اهتمام المتابعين لما شهدته من طرافة وتنافس بدني محدم في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء.