بايرن ميونخ يتجاوز إلفيرسبيرغ بصعوبة بهدف كين وسقوط مفاجئ ليوفنتوس

حقق نادي بايرن ميونخ فوزاً شاقاً ومحورياً خارج قواعده على حساب منافسه إلفيرسبيرغ بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن منافسات الدوري الألماني لكرة القدم، ليشهد هذا اللقاء محطة بارزة تمثلت في تسجيل النجم الإنجليزي هاري كين لأول أهدافه في المسابقة المحلية خلال الموسم الحالي. وقاد الهداف الإنجليزي الكتيبة البافارية وهو يرتدي شارة القيادة في ظل القرار الفني بإراحة الحارس المخضرم مانويل نوير، ليقود الفريق إلى اقتناص ثلاث نقاط بالغة الأهمية بعد موقعة صعبة مع الفريق الصاعد حديثاً والذي أبدى صموداً كبيراً أمام حامل اللقب التاريخي.

وانطلقت المواجهة بفرض نادي بايرن ميونخ لأسلوبه الهجومي المعتاد من خلال الاستحواذ المكثف على الكرة والضغط العالي في مناطق المنافس، وهو ما أسفر عن هدف التقدم الذي أحرزه الواعد الألماني لينارتカール، الذي استغل تمريرة متقنة ليزين بها مشاركته ويتوج بها التفوق البافاري الميداني. ورغم التأخر المبكر، لم يظهر فريق إلفيرسبيرغ أي تراجع معنوي، بل واصل تقديم الأداء القوي الذي استهل به موسمه الأول والتاريخي في دوري الأضواء، حيث كان قد حقق انتصارين متتاليين في أول جولتين من البطولة، ليثبت جاهزيته الند للند أمام كبار القوم في ألمانيا.

ومع بداية الشوط الثاني وتحديداً عقب مرور ستين دقيقة من عمر اللقاء، نجح أصحاب الأرض في إعادة المباراة إلى نقطة الصفر بفضل هدف تعادل ساحر أحرزه اللاعب موريس كراتينماخر عبر تسديدة لولبية مقوسة استقرت في أقصى الزاوية العليا لمرمى البافاريين، ملهبة حماس الجماهير الحاضرة في مدرجات الملعب. غير أن الرد البافاري جاء عبر خبرة هاري كين الحاسم، الذي استغل فرصة خطيرة داخل منطقة الجزاء قبل ثماني عشرة دقيقة من صافرة النهاية، ليضع الكرة في الشباك معلناً ترجيح كفة فريقه وافتتاح سجله التهديفي للعام الحالي في البوندسليغا.

وعلى جانب آخر في الملاعب الإيطالية، فجر نادي ساسولو مفاجأة مدوية بعدما أطاح بضيفه يوفنتوس بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين في مواجهة اتسمت بالإثارة والندية العالية حتى لحظاتها الأخيرة. واستغل ساسولو الهفوات الدفاعية التي ظهرت في صفوف عملاق تورينو ليحقق انتصاراً كبيراً أربك من خلاله حسابات يوفنتوس في المنافسة على المراكز الأولى في جدول الترتيب، مؤكداً أن منافسات الكالتشيو هذا الموسم لن تخلو من المفاجآت الصادمة للأندية الكبرى.

وفي إسبانيا، تمكن نادي برشلونة من تحقيق انتصار مهم على حساب نظيره ليفانتي، ليواصل الفريق الكتالوني مسيرته الإيجابية ومحاولاته الحثيثة لتثبيت أقدامه في صدارة المشهد الكروي الإسباني. وجاء الفوز ليمنح الفريق ثلاث نقاط جديدة في مشواره بالليغا، بعد أداء اتسم بالانضباط التكتيكي والسيطرة الميدانية التي حالت دون تمكين ليفانتي من إحداث مفاجأة مماثلة لما شهدته الملاعب الأوروبية الأخرى خلال الجولة ذاتها.

وفي الدوري الفرنسي، نجح نادي باريس سان جيرمان في كسر سلسلة النتائج السلبية وأنهى انطلاقته الخالية من الانتصارات، مستعيداً نغمة الفوز التي غابت عنه في المباريات الأولى من الموسم. ويعكس هذا الفوز تطلع العاصمة الفرنسية إلى إعادة ترتيب الأوراق والعودة إلى مسار الانتصارات المعتاد، مما يضفي مزيداً من الإثارة على صراع الصدارة محلياً وقارياً.

تثبت نتائج هذه الجولة من منافسات الدوريات الأوروبية الكبرى أن الخريطة الكروية القارية تشهد تحولات ملموسة، حيث أصبحت الفرق الصاعدة والمتوسطة تمتلك الشجاعة والقدرة التكتيكية لمقارعة أعتى الأندية. وسيكون على كبار أوروبا، بما فيهم بايرن ميونخ ويوفنتوس، مواصلة العمل الفني الجاد لتفادي أي كبوات قد تؤثر على طموحاتهم في الفوز بالألقاب مع اشتداد وتيرة المنافسات في القادم من الجولات.