أعلن نادي ليفربول الإنجليزي رسمياً عن إعادة تعيين جوليان وارد في منصب المدير الرياضي للنادي للمرة الثانية، ليخلف بذلك ريتشارد هيوز الذي غادر منصبه متوجهاً إلى الدوري السعودي للمحترفين عبر بوابة نادي الهلال. وتأتي هذه الخطوة السريعة من إدارة شركة “فينواي سبورتس جروب” المالكة للنادي، بهدف حفظ الاستقرار الرياضي والإداري داخل أروقة ملعب “أنفيلد” ومواصلة تنفيذ استراتيجية النادي الكروية على المدى الطويل.
ويمتلك جوليان وارد خبرة واسعة ومعرفة عميقة ببيئة العمل والتنظيم الداخلي لنادي ليفربول، حيث سبق له شغل منصب المدير الرياضي خلال موسم 2022-2023. وعقب انتهاء تجربته الأولى في هذا المنصب، انتقل للعمل كمدير فني لشركة “فينواي سبورتس جروب” المالكة للريدز على مدار العامين الماضيين، مما أتاح له متابعة العمليات الفنية والتطويرية للمجموعة بأسلوب شامل ومباشر.
وجاءت عودة وارد السريعة لشغل هذا المنصب الحيوي عقب خروج ريتشارد هيوز، الذي أمضى عامين ونصف العام في الهيكل الإداري لليفربول قبل أن يقرر الانضمام إلى نادي الهلال السعودي مع ختام فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة. وقد قاد عملية البحث عن بديل مناسب رئيس شركة “فينواي سبورتس جروب”، مايك جوردون، حيث استقرت الإدارة على اختيار وارد بالنظر إلى معرفته المسبقة بآلية العمل وعدم حاجته إلى فترة للتكيف.
ومن المقرر أن يتولى جوليان وارد مهامه التنفيذية فوراً للبدء في التخطيط لفترات الانتقالات القادمة وإدارة ملف التجديدات والعقود الخاصة بلاعبي الفريق الأول. وتتيح علاقاته السابقة داخل النادي التنسيق السلس مع شبكة الكشافين وقسم تحليل البيانات، إلى جانب التعاون المباشر مع الإدارة الفنية لضمان تلبية تطلعات الفريق في البطولات المحلية والقارية.
وتعكس هذه التغيرات الإدارية حالة الحركة والنشاط التي تشهدها الكوادر التنفيذية في كرة القدم العالمية، لا سيما مع التوسع المستمر لأندية الدوري السعودي في استقطاب الكفاءات الأوروبية البارزة. ويسعى ليفربول من خلال الاستعانة مجدداً بخبرات وارد إلى تأكيد ثبات معاييره الإدارية، والاستفادة من كفاءاته الداخلية لمواجهة التحديات التنافسية الشديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز والبطولات الأوروبية.
وبفضل هذا القرار السريع، يضمن نادي ليفربول الحفاظ على بيئة عمل مستقرة تمنح الجهاز الفني واللاعبين التركيز الكامل على المنافسات الميدانية، بينما يتكفل جوليان وارد برسم السياسات التعاقدية والاستراتيجية الرياضية، وسط ثقة كاملة من ملاك النادي في قدرته على قيادة هذا الملف بنجاح.