جياني إنفانتينو يؤكد حصوله على دعم الأغلبية لإعادة انتخابه لرئاسة الفيفا

أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عن ثقته المطلقة في الحصول على دعم الغالبية العظمى من الاتحادات الوطنية الأعضاء، وذلك في إطار مساعيه للفوز بدورة رئاسية جديدة على رأس الهيئة المشرفة على اللعبة الأكثر شعبية في العالم. وجاءت تصريحات إنفانتينو خلال لقاءات إعلامية أكد فيها صلابة موقفه واستمرار مشاريع التطوير التي يقودها الاتحاد الدولي بكل ثبات.

وأوضح إنفانتينو أن الاتصالات المستمرة مع مسؤولي الاتحادات الكروية من مختلف القارات تُظهر تأييداً واسع النطاق لبرنامجه الانتخابي واستراتيجياته المستقبلية. وأشار إلى أن هذا الدعم المتزايد يعكس حالة الاستقرار والنمو المالي والفني الذي شهدته المنظمة الكروية في الأعوام الأخيرة، مشدداً على التزامه بمواصلة تعزيز حضور كرة القدم وتطوير بنيتها التحتية على المستوى العالمي دون استثناء.

وفي سياق متصل، قلل رئيس الفيفا من أهمية التساؤلات والانتقادات الموجهة لإدارته، لا سيما ما يتعلق بالتحديات الأخيرة المرافقة لبيع الحقوق التجارية وحقوق البث لبطولات كأس العالم. وسخر جياني إنفانتينو من التقارير والتكهنات التي تحدثت عن إمكانية تقديم استقالته على خلفية تلك الأزمات، مؤكداً أن المنظمة تعمل بشفافية عالية وتتعامل مع التحديات التنظيمية والتجارية بأساليب متطورة تضمن حقوق كافة الأطراف المعنية.

يذكر أن إنفانتينو قد تولى رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم للمرة الأولى في فبراير من عام 2016، خلفاً للسويسري جوزيف بلاتر، وذلك في أعقاب مرحلة شهدت إعادة هيكلة شاملة للمنظمة الكروية. ومنذ انتخابه، سعى رئيس الفيفا إلى توسيع نطاق المشاركة في البطولات الكبرى، وعلى رأسها زيادة عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم إلى 48 منتخباً، إضافة إلى إطلاق صيغ جديدة لبطولات الأندية وتعظيم الإيرادات الموزعة على الاتحادات الوطنية.

وتواجه قيادة الفيفا الحالية ملفات استراتيجية حافلة في المرحلة القادمة، ترتكز على تعظيم العوائد الماليّة وتطوير التقنيات التحكيمية وإحداث توازن أكبر بين الأندية والمنتخبات. ومع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، يسعى إنفانتينو إلى تأمين موقعه وحسم سباق الرئاسة مبكراً عبر حشد تأييد الجمعية العمومية، لمواصلة تنفيذ رؤيته لخارطة طريق كرة القدم العالمية في السنوات المقبلة.