فولارين بالوغون يتراجع عن الانتقال إلى إيفرتون في اللحظات الأخيرة

شهدت اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات دراما غير متوقعة، حيث قرر المهاجم الدولي الأمريكي فولارين بالوغون التراجع عن خطوة الانتقال إلى نادي إيفرتون الإنجليزي قادماً من موناكو الفرنسي، مما تسبب في إلغاء صفقة ضخمة بلغت قيمتها نحو 40 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 54 مليون دولار)، وذلك بعد أن أتم اللاعب جميع الفحوصات الطبية بنجاح.

وفقاً لمصادر رياضية مطلعة، فإن المهاجم الأمريكي وصل إلى مقر تدريبات إيفرتون في مركز “فينش فارم” وخضع للاختبارات الطبية الروتينية تمهيداً للتوقيع الرسمي. غير أن اللاعب اتخذ قراراً مفاجئاً بتغيير رأيه والانسحاب من الاتفاق عقب انتهاء الموعد النهائي لإغلاق نافذة الانتقالات، مما أدى إلى انهيار المفاوضات بشكل كامل في مرحلة حاسمة.

وكانت إدارة إيفرتون قد توصلت إلى اتفاق نهائي مع نادي موناكو الفرنسي بشأن التفاصيل المالية الخاصة بالصفقة، حيث سعى النادي الإنجليزي لتعزيز خط هجومه بلاعب يمتلك خبرة وإمكانيات واعدة. وتُعد هذه الخطوة ضربة لمخططات النادي الذي كان يعول على حسم التعاقد قبل إغلاق الميركاتو لسد الشواغر الهجومية في الفريق خلال منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتفتح هذه الواقعة باب التساؤلات حول الخيارات المتاحة أمام نادي إيفرتون للتعامل مع هذا الموقف الحرج، حيث سيكون على الجهاز الفني الاعتماد على عناصر الفريق الحالية أو البحث في قائمة اللاعبين الأحرار غير المرتبطين بعقود. وفي المقابل، سيعود فولارين بالوغون لمواصلة مشواره مع موناكو في الدوري الفرنسي بعد تفويت فرصة العودة إلى المنافسات الإنجليزية.

وتستمر تفاصيل هذا التراجع المتأخر في إثارة اهتمام الأوساط الرياضية، كواحدة من أكثر الصفقات تعقيداً في الساعات الأخيرة من الميركاتو، بانتظار صدور أي توضيحات رسمية من اللاعب أو الناديين بشأن الأسباب التي دفعت المهاجم الأمريكي للعدول عن رأيه في المفصل الاخير من الاتفاق.