أعلن نادي بايرن ميونخ الألماني أن مدربه البلجيكي فينسنت كومباني يخضع لسلسلة من الفحوصات الطبية الإضافية للوقوف على أسباب تعرضه للإغماء المفاجئ خلال حصة تدريبية للفريق، مؤكداً أن حالته الصحية مستقرة حالياً، رغم التوقعات بأن تبعده هذه الوعكة عن الملاعب لعدة أسابيع.
وأوضح النادي البافاري في بيان رسمي أن كومباني شعر بتعب مفاجئ وسقط أرضاً أثناء إشرافه على التدريبات الجماعية للفريق في مقر النادي، مما استدعى تدخلاً فورياً وسريعاً من الطاقم الطبي المتواجد في الموقع. وتلقى المدرب الشاب البالغ من العمر 38 عاماً الإسعافات الأولية قبل أن يتم نقله إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة ودراسة المسببات الدقيقة لهذا العارض الطبي.
وطمأن النادي الجماهير الرياضية بشأن الوضع الصحي الحالي للمدرب، مشيراً إلى أن جميع العلامات الحيوية تُظهر استقراراً كاملاً. ومع ذلك، يفضل الفريق الطبي الخبير إبقاء فينسنت كومباني تحت الملاحظة الطبية الدقيقة لعدة أيام، وإجراء فحوصات شاملة تتضمن تحاليل دقيقة ووظائف القلب والأعصاب للتأكد من سلامته التامة قبل منحه الضوء الأخضر للعودة لعمله.
وتسعى إدارة بايرن ميونخ للتعامل مع هذا الظرف الطارئ بأعلى درجات المسؤولية، حيث يُنتظر أن يتولى الجهاز الفني المساعد قيادة التدريبات والمباريات المقبلة بصورة مؤقتة. وأكد مسؤولو النادي البافاري أن صحة المدرب تأتي في المقام الأول قبل أي اعتبارات رياضية أو نتائج للمباريات في مختلف المسابقات.
ولاقى نبأ الوعكة الصحية التي ألمت بالمدرب البلجيكي موجة واسعة من التضامن والتعاطف عبر الأوساط الكروية العالمية، حيث وجهت العديد من الأندية والرياضيين رسائل دعم للتعافي السريع والعودة القريبة إلى القيادة الفنية للعملاق البافاري.