كشف لاعب الوسط الدولي الإسكتلندي لويس فيرغسون، قائد نادي بولونيا الإيطالي، عن حقيقة الأنباء التي ربطت اسمه بالانتقال إلى صفوف نادي رينجرز الإسكتلندي خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، مؤكداً أن مغادرته للدوري الإيطالي لم تكن وشيكة على الإطلاق كما روجت بعض التقارير الصحفية. وأوضح النجم الشاب أنه يركز حالياً بشكل كامل على مسيرته الكروية في إيطاليا، مع إقراره في الوقت ذاته بوجود رغبة حقيقية لديه لارتداء قميص ناديه المفضل في المستقبل.
وفي تصريحات صحفية حديثة، أوضح فيرغسون أن التكهنات حول توقيعه لنادي رينجرز لم تتعد الشائعات الإعلامية، مشيراً إلى أن المفاوضات لم تصل أبداً إلى مراحل متقدمة أو جادة. وأكد قائد بولونيا أنه يشعر بالسعادة والارتياح الشديدين داخل أسوار النادي الإيطالي، الذي شهد توهجه الكبير وتطوره الفني خلال المواسم الأخيرة، مما جعل منه أحد أبرز عناصر الفريق في منافسات الدوري الإيطالي الدرجة الأولى.
ورغم تأكيده على الالتزام الكامل مع بولونيا، لم يخفِ اللاعب الإسكتلندي البالغ من العمر 25 عاماً ارتباطه العاطفي الكبير بنادي رينجرز. وتربط لويس بعملاق مدينة غلاسكو علاقة تاريخية وعائلية وثيقة، حيث سبق لوالده ديريك فيرغسون وعمه باري فيرغسون ارتداء قميص النادي وحمل شارة قيادته، وهو ما جعل حلم اللعب للعملاق الإسكتلندي يراوده منذ الصغر، مؤكداً أن تحقيق هذا الحلم يظل هدفاً مستقبلياً يطمح لإنجازه عندما حين الوقت المناسب.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتعافى فيه لويس فيرغسون من إصابة بليغة في الرباط الصليبي للركبة تعرض لها خلال شهر أبريل الماضي، وهي الإصابة التي حرمته من المشاركة مع المنتخب الإسكتلندي في بطولة أمم أوروبا الأخير. ويبذل النجم الشاب جهوداً مكثفة في برنامجه التأهيلي من أجل العودة الميمونة إلى المستطيل الأخضر ومساعدة بولونيا في استحقاقاته المحلية والقارية، خاصة بعد إنجاز التأهل التاريخي لبطولة دوري أبطال أوروبا.
وكان فيرغسون قد قدم مستويات استثنائية مع بولونيا خلال الموسم الماضي، حيث نال جائزة أفضل لاعب وسط في الدوري الإيطالي لموسم 2023-2024، وساهم بفاعلية في قيادة الفريق نحو المراكز الأربعة الأوائل. هذه المستويات المتميزة جعلته محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية الكبرى، إلا أن الإصابة الأخيرة فرضت تأجيلاً مؤقتاً لأي خطوات انتقال مرتقبة.
وبحسمه للجدل القائم حول مستقبله، يبدأ فيرغسون مرحلة جديدة من التركيز الذهني والبدني للعودة إلى تشكيلة بولونيا الأساسية، تاركاً باب العودة إلى الدوري الإسكتلندي الممتاز مفتوحاً لسنوات قادمة، حين تتوفر الظروف المناسبة لتحقيق حلم الطفولة وارتداء قميص رينجرز.