حقق نادي مانشستر سيتي فوزاً ثميناً وصعباً على ضيفه كوفنتري سيتي بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمعهما ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وجاء هدف المباراة الوحيد بإمضاء المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند، الذي وصل بهذا الهدف إلى المحطة رقم 300 في مسيرته الاحترافية مع الأندية، في مواجهة شهدت المشاركة الأولى للوافد الجديد الأرجنتيني إنزو فيرنانديز.
ودخل فيرنانديز التشكيلة الأساسية لكتيبة مانشستر سيتي بصورة مفاجئة قبل انطلاق الصفارة بلحظات، وذلك عقب تعرض الشاب نيكو أورايلي لإصابة في الظهر خلال تدريبات الإحماء. وقد قدم لاعب الوسط الأرجنتيني أداءً لافتاً أظهر من خلاله قيمته الفنية العالية التي دفعت إدارة النادي لدفع مبلغ قياسي بريطاني يُقارب 125 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات.
وجاء هدف اللقاء الحاسم بعد جملة تكتيكية منظمة بدأها فيرنانديز بتمريرة بينية متقنة أرسلها إلى الجناح أنطوان سيمينيو، والذي بدور لعب عرضية حاسمة من الجهة اليمنى قابلها هالاند بتسديدة قوية استقرت في الشباك. وعكست هذه اللقطة الانسجام السريع بين عناصر الفريق الجديدة والقوة الهجومية التي يتمتع بها بطل إنجلترا.
وفي شوط المباراة الثاني، قدم كوفنتري سيتي أداءً قتالياً وحاول الضغط بقوة على مناطق مانشستر سيتي في محاولة لإدراك التعادل، إلا أن خط دفاع أصحاب الأرض وحارس مرماهم حالوا دون اهتزاز الشباك. وتواصلت بهذا التعثر معاناة الضيوف التهديفية، حيث لم يتمكن الفريق من تسجيل أي هدف في الدوري الممتاز منذ عودته للمسابقة، ليستمر صيامهم عن التهديف في دوري الأضواء والذي يعود لآخر هدف سجله المغربي مصطفى حجي عام 2001.
وبهذا الفوز، استمر مانشستر سيتي في حصد النقاط وتعزيز موقعة في جدول الترتيب بفضل نجاعة مهاجمه هالاند وخياراته التكتيكية المتنوعة، بينما تجرع كوفنتري سيتي مرارة الهزيمة الثالثة على التوالي منذ انطلاق الموسم، رغم العرض القوي الذي قدمه أمام أحد أفضل أندية العالم.