مباراة ليفربول ومانشستر سيتي تشهد توقيف 10 أشخاص وإصابة ضابط شرطة

أعلنت السلطات البريطانية عن توقيف عشرة أشخاص وإصابة أحد عناصر الشرطة بجروح، وذلك في أعقاب المواجهة التي جمعت بين فريقي ليفربول ومانشستر سيتي يوم الأحد على ملعب أنفيلد، وسط أجواء شهدت توتراً كبيراً بين جماهير الناديين المتنافسين.

وأوضحت التقارير الأمنية أن التوترات التصاعدية خلال مباراة ليفربول ومانشستر سيتي أدت إلى التدخل الأمني المباشر للسيطرة على التجمعات، حيث أُلقي القبض على عشرة أفراد لتورطهم في أعمال مخلة بالنظام وتجاوزات قانونية مختلفة في محيط الملعب والشوارع المؤدية إليه. كما تعرض ضابط شرطة لإصابة أثناء محاولته مع زملائه تفريق التجمعات المشحونة وضمان سلامة الجماهير والمارة.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل حالة من الشحن الجماهيري والتنافس الرياضي الحاد الذي يرافق مباريات الفريقين في السنوات الأخيرة، لاسيما مع الصراع المستمر بينهما على صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد اتسمت الأجواء قبيل انطلاق اللقاء وبعد نهايته بحالة من الاستقطاب الملحوظ، مما دفع الأجهزة الأمنية إلى فرض تدابير احترازية مكثفة لحفظ النظام العام.

وإلى جانب التنافس الكروي في أرضية الميدان، خيمت الملفات القضائية والتنظيمية على أذهان الحاضرين، حيث عبّر عدد من مشجعي نادي ليفربول عن المطالبة بـ العدالة في الإجراءات، في إشارة إلى القضايا والاتهامات المالية الموجهة ضد نادي مانشستر سيتي من قبل إدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما زاد من حدة الحساسية بين القواعد الجماهيرية للطرفين.

وأكدت الجهات المختصة أن التحقيقات جارية لمراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة وتحديد كافة المتورطين في الأحداث الفردية، مشددة على عدم التهاون مع أي ممارسات تخرج عن إطار الروح الرياضية أو تهدد سلامة الجمهور وعناصر إنفاذ القانون. وأفادت المصادر بأن حالة الضابط المصاب مستقرة عقب تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.

وتسلط هذه الحوادث الضوء على التحديات التنظيمية والأمنية التي تواجهها السلطات في إدارة المباريات عالية الخطورة ضمن منافسات البريميرليغ، حيث تسعى الجهات المعنية إلى فرض الانضباط ومنع أي تجاوزات قد تعكر صفو الفعاليات الرياضية الكبرى.