واين روني يؤكد أن غابرييل كان محظوظاً بفراره من البطاقة الحمراء

صرح النجم الإنجليزي السابق والناقد الرياضي واين روني بأن المدافع البرازيلي غابرييل كان محظوظاً للغاية بقلة العقوبة وهروبه من البطاقة الحمراء المباشرة، وذلك عقب تدخله القوي والمثير للجدل خلال المواجهة الكروية الأخيرة. وجاءت تصريحات روني أثناء تحليله للمباراة عبر برنامج “ماتش أوف ذي داي” الشهير على شبكة الإذاعة البريطانية، حيث تساءل عن القرارات التحكيمية ومدى فاعلية تقنية الفيديو المساعد في التعامل مع مثل هذه الحالات الصريحة.

وأوضح الهداف التاريخي لمانشستر يونايتد أن اللقطة التي شهدت التدخل القوي من غابرييل تعكس قدراً كبيراً من المخاطرة والتسرع، وهو ما يستوجب عادة نيل طرد مباشر وفقاً للقوانين واللوائح المعمول بها في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأشار إلى أن القرار التحكيمي بمنحه فرصة البقاء داخل المستطيل الأخضر منح فريقه أفضلية غير مستحقة في وقت حساس من اللقاء.

وتأتي آراء واين روني لتسلط الضوء مجدداً على ملف القرارات التحكيمية المثيرة للجدل في الملاعب الإنجليزية هذا الموسم؛ حيث يرى العديد من المحللين الرياضيين أن هناك تبايناً واضحاً في معايير قرارات الحكام وغرفة تقنية الفيديو المساعد “فار”، لا سيما في تقييم قوة التدخلات واللعب الخشن الذي يستوجب العقوبات التصاعدية.

وشدد الناقد الرياضي خلال حديثه التلفزيوني على ضرورة فرض حماية أكبر للاعبي الهجوم وضمان تطبيق القانون بصرامة ودون استثناءات، مؤكداً أن التساهل في عدم شهر البطاقة الحمراء في الحالات الواضحة يسهم في تكرار هذه المخالفات الخطيرة مستقبلاً ويقلل من الانضباط التكتيكي داخل الملعب.

جدير بالذكر أن برنامج “ماتش أوف ذي داي” يمثل إحدى أبرز المنصات الرياضية التحليلية في المملكة المتحدة، حيث تحظى آراء وتقييمات خبراء اللعبة ونجومها السابقين باهتمام واسع من قبل الجماهير والإعلام الرياضي لمتابعة وتفنيد الحالات التحكيمية المعقدة عقب كل جولة كروية.

ختاماً، تفتح هذه الواقعة الباب مجدداً أمام مطالبات الأندية والخبراء بضرورة مراجعة وتطوير آليات التواصل بين حكم الساحة وطاقم تقنية الفيديو، وذلك لتحقيق أعلى مستويات العدالة والشفافية وتجنب الأخطاء التي قد تؤثر بشكل مباشر على نتائج البطولات المحلية.