أليكسيا بوتياس تقود لندن سيتي لانتصار تاريخي على مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي

حققت النجمة الإسبانية أليكسيا بوتياس بداية مثالية في مسيرتها بالدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات، بعدما قادت فريقها الجديد لندن سيتي ليونز لتحقيق انتصار تاريخي على مانشستر يونايتد في افتتاح منافسات الموسم الجديد. وشهدت المواجهة التي أقيمت في بروملي ظهوراً رسمياً أولاً استثنائياً للفائزة بالكرة الذهبية مرتين، لتعلن عن انطلاقة مرحلة جديدة كلياً في خريطة الكرة النسائية الإنجليزية.

ورغم أن المباراة لم تشهد أداءً استعراضياً فردياً مطلقاً من النجمة السابقة لنادي برشلونة، إلا أن حضور أليكسيا بوتياس وتأثيرها القيادي بالحاملة لقميص رقم 11 كان حاسماً في تنظيم صفوف الفريق. ونجح نادي لندن سيتي في تفوقه التكتيكي أمام أحد القوى التقليدية في البطولة، مبرهناً للجميع أن مشروعه الطموح يهدف للمنافسة الجادة على ألقاب هذا الموسم وليس مجرد المشاركة.

ويعد هذا الفوز نقطة تحول بارزة في مسيرة نادي لندن سيتي ليونز، الذي انفصل قبل نحو سبعة أعوام فقط عن نادي ميلوول ليونز. التحول السريع من الدرجات الأدنى إلى استقطاب أفضل لاعبات العالم والتغلب على أندية بحجم مانشستر يونايتد يمثل إنجازاً إدارياً ورياضياً غير مسبوق في تاريخ البطولة.

وشهد اللقاء مشاهد لافتة تعكس الحجم الجماهيري والإعلامي الذي أضافته أليكسيا بوتياس للبطولة، حيث تسلطت الأضواء والعدسات نحوها وهي ترتدي شارة القيادة وتشارك في إجراء قرعة المباراة قبل الصافرة. كما يتطلب هذا الانتقال فترة تكيف للاعبات الفريق اللائي أصبحن يلعبن إلى جوار قامة كروية اعتادت على أسلوب المدرسة الكتالونية القائم على التمرير الدقيق والضغط المستمر.

ويرسل هذا الانتصار الافتتاحي إشارة واضحة لكافة الأندية المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات بأن خريطة المنافسة قد تغيرت. ولا شك أن وجود أسماء كبيرة بحجم بوتياس سيزيد من القيمة السوقية والمتابعة الجماهيرية للبطولة على المستوى العالمي.

واختتم الفريق اللندني مباراته الأولى وسط أهازيج واحتفالات كبيرة من مشجعيه الذين يطمحون لرؤية فريقهم يواصل هذه العروض القوية. وبرهن لندن سيتي في خطوته الأولى أنه يتملك كافة المقومات والشخصية الكروية للذهاب بعيداً في المنافسات هذا الموسم.