انتخابات رئاسة الفيفا: فيغا يتحدى إنفانتينو وكولوسيفسكي يعود لتوتنهام

أعلن المدافع السابق لنادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي، رامون فيغا، عن نيته الترشح رسمياً للمنافسة في انتخابات رئاسة الفيفا القادمة، ليكون أول شخص يؤكد رغبته في تحدي الرئيس الحالي جياني إنفانتينو على قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم. وفي سياق آخر متعلق بالنادي اللندني، يستعد النجم السويدي ديجان كولوسيفسكي للعودة إلى قائمة توتنهام لمواجهة كوفنتري سيتي، وذلك بعد غياب طويل عن الملاعب استمر أكثر من خمسمائة يوم بسبب الإصابة.

وتأتي خطوة المدافع السويسري السابق رامون فيغا لتعيد فتح باب المنافسة الانتخابية في الفيفا، حيث لم يشهد الاتحاد الدولي منافسة حقيقية على مقعد الرئاسة منذ إعادة انتخاب إنفانتينو بالتزكية. وأوضح فيغا، الذي خاض مسيرة كروية مميزة قبل انتقاله إلى عالم المال والأعمال، أنه يسعى لتقديم رؤية جديدة تركز على تحسين الحوكمة وزيادة الشفافية في إدارة موارد الكرة العالمية، إضافة إلى دعم الاتحادات الوطنية وتطوير مسابقات الشباب والكرة النسائية بمختلف القارات.

ويرى متابعون للمشهد الرياضي الدولي أن مهمة فيغا لن تكون سهلة أمام إنفانتينو الذي يمتلك نفوذاً واسعاً ودعماً كبيراً من معظم الاتحادات القارية. ومع ذلك، ينوي اللاعب السابق الاعتماد على خبرته المزدوجة في المجالين الرياضي والاستثماري لإقناع أعضاء الجمعية العمومية بقدرته على قيادة المنظمة الكروية الأكبر في العالم نحو مرحلة أكثر توازناً واستقراراً مالياً وتنظيمياً.

وعلى صعيد المستطيل الأخضر، تلقت جماهير توتنهام هوتسبير أنباء سارة بعودة الجناح السويدي ديجان كولوسيفسكي إلى قائمة الفريق الرسمية لأول مرة منذ خمسمائة وستة وعشرين يوماً. وكان كولوسيفسكي قد تعرض لإصابة معقدة أبعدته عن المشاركة في المباريات الرسمية والتدريبات الجماعية لفترة طويلة خضع خلالها لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف لاستعادة عافيته بشكل كامل.

ومن المنتظر أن يتواجد اللاعب على مقاعد البدلاء في المباراة المقبلة يوم الاثنين أمام كوفنتري سيتي، حيث يفضل الجهاز الفني إدماجه تدريجياً في المنافسات لمنع حدوث أي انتكاسة بدنية. وتشكل عودة كولوسيفسكي إضافة قوية للخيارات الهجومية للفريق اللندني في مرحلة حاسمة من الموسم، بالنظر إلى الإمكانيات الفنية العالية والمهارات التكتيكية التي يمتلكها اللاعب في صناعة وتسجيل الأهداف.

تُظهر هذه التطورات المزدوجة حراكاً لافتاً في أروقة النادي اللندني، بين طموحات لاعبه السابق في الوصول إلى سدة الحكم الكروي العالمي من بوابة انتخابات رئاسة الفيفا، وبين عودة أحد أبرز نجومه الحاليين إلى المستطيل الأخضر لمساعدة الفريق في تحقيق أهدافه الكروية خلال الاستحقاقات القادمة.