أعلنت مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية، يوم الثلاثاء، عن القائمة الرسمية للمرشحين للظفر بـ جائزة الكرة الذهبية 2026، والتي ضمت ستين لاعباً ولاعبة بواقع ثلاثين مرشحاً في فئة الرجال وثلاثين مرشحة في فئة السيدات. وشهدت القائمة حضوراً بارزاً لنجوم كرة القدم العالمية، تقدمهم المهاجم الإنكليزي هاري كين وزملاؤه جود بيلينغهام وديكلان رايس، إضافة إلى نجمات منتخب إنجلترا للسيدات أليشيا روسو وأليكس غرينوود. ومن المقرر أن تستضيف العاصمة البريطانية لندن مراسم توزيع الجوائز في السادس والعشرين من شهر أكتوبر المقبل، في تحول تاريخي لموقع الحدث الذي اعتادت العاصمة باريس استضافته.
وتصدر المهاجم الإنكليزي هاري كين قائمة المرشحين للرجال بفضل أدائه التهديفي المتميز خلال الموسم، إلى جانب بيلينغهام ورايس اللذين قدما مستويات استثنائية برفقة أنديتهما ومنتخب بلادهما. كما ضمت القائمة المهاجم الفرنسي كيليان إمبابي، الذي واصل صنع التاريخ الكروي عقب الأداء الاستثنائي الذي قدمه في البطولات الدولية الأخيرة وتخطيه الأرقام القياسية التهديفية، ليظل أحد أبرز الأسماء المرشحة لحصد الجائزة الفردية الأرفع شأناً في عالم الساحرة المستديرة، إلى جانب زميله عثمان ديمبيلي الذي يتواجد مجدداً ضمن القائمة المنافسة.
على صعيد فئة السيدات، برزت كل من أليشيا روسو وزميلتها أليكس غرينوود ضمن الثلاثين لاعبة اللاتي ينافسن للوصول إلى منصة التتويج بلقب أفضل لاعبة في العالم. وجاء ترشيح روسو وغرينوود بعد المساهمة الحاسمة في نجاحات الكرة الإنكليزية النسائية والأداء المتألق في المنافسات القارية والدولية، مما يعكس الطفرة الكبيرة والنمو المتواصل الذي تشهده كرة القدم النسائية على المستويين الأوروبي والعالمي خلال الأعوام الأخيرة.
ويمثل اختيار العاصمة البريطانية لندن لإقامة حفل جائزة الكرة الذهبية 2026 محطة مفصلية في تاريخ الجائزة التي تنظمها المجلة الفرنسية الشهيرة. ويعكس نقل المراسم من باريس إلى لندن الرغبة في توسيع النطاق الجغرافي للتكريم الكروي والاحتفاء بالنجوم في واحدة من أهم معاقل كرة القدم العالمية. ومن المتوقع أن يشهد الحفل حضوراً مكثفاً لرجال الصحافة والإعلام، إلى جانب كوكبة من أساطير اللعبة ومدربي الأندية والمنتخبات الوطنية.
وتتجه أنظار المتابعين والجماهير حول العالم نحو السادس والعشرين من أكتوبر المقابل لرؤية هوية المتوجين الجدد بـ جائزة الكرة الذهبية 2026. وتشير التوقعات إلى منافسة محتدمة في كافة الفئات، خاصة مع دخول الجائزة مرحلة جديدة تتسم بتنوع الخيارات وتقارب المستويات بين اللاعبين واللاعبات الذين قدموا مواسم استثنائية على الصعيدين المحلي والدولي.