قررت لجنة الحكام المحترفين في كرة القدم الإنجليزية استبعاد حكام تقنية الفيديو الذين أداروا غرفة المراجعة خلال مباراة ديربي مانشستر الأخيرة، وذلك إثر ثبوت ارتكابهم خطأً تحكيمياً فادحاً باحتساب هدف الفوز لصالح مهاجم مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند في شباك مانشستر يونايتد.
وشمل قرار الإيقاف والاستبعاد الحكم المسؤول عن غرفة تقنية الفيديو المساعد، مات دونوهيو، بالإضافة إلى مساعده بليك أنتروبوس. وقد تم إبلاغ الحكمين رسمياً بعدم تعيينهما ضمن الطواقم التحكيمية لإدارة أي من مواجهات الجولة المقبلة من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في خطوة تأديبية تهدف إلى إعادة الانضباط والدقة لمجريات التحكيم.
وجاء هذا التوجيه الحاسم بقيادة هوارد ويب، رئيس لجنة الحكام المحترفين، عقب عملية مراجعة شاملة وتحليل تقني دقيق لكافة الحالات التحكيمية المثيرة للجدل التي شهدتها مباريات نهاية الأسبوع. وأقرت اللجنة التنظيمية بأن قرار الإبقاء على هدف النجم النرويجي هالاند وتأكيده كان بمثابة خطأ صريح في التقدير التحكيمي، ما أثر بشكل مباشر على نتيجة إحدى أهم المواجهات التنافسية في البطولة.
وأوضحت المصادر أن النية تتجه نحو إعادة تقييم مدى جاهزية الحكمين مات دونوهيو وبليك أنتروبوس لإدارة المباريات المستقبلية بعد انتهاء فترة التوقف الدولي القادمة. وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه جهاز التحكيم الإنجليزي ضغوطاً إعلامية وجماهيرية مكثفة للمطالبة برفع كفاءة استخدام تقنية الفيديو والحد من القرارات الخاطئة التي قد تغير مجرى المنافسة على اللقب المحلي.
وتسعى لجنة الحكام من خلال هذه الإجراءات إلى إرساء معايير صارمة من الشفافية والمحاسبة الفورية لكافة أطقم التحكيم، لضمان تطبيق العدالة الكروية بين جميع الأندية المتنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الاستحقاقات القادمة.