انتزع نادي إنتر ميلان تعادلاً ثميناً ومثيراً أمام مضيفه روما بنتيجة (2-2) على ملعب الأولمبيكو في العاصمة الإيطالية، بعدما كان متأخراً بهدفين دون مقابل مع نهاية الشوط الأول. وشهدت مباراة إنتر ميلان وروما صراعاً تكتيكياً حامياً بين الفريقين اللذين دخلا المواجهة بسجل خالٍ من الهزائم والعلامة الكاملة في صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم.
ودخل فريق العاصمة روما المباراة بضغط هجومي مكثف فرض به سيطرته على مجريات الشوط الأول. ونجح النجم مانو كوني في تأكيد تفوق أصحاب الأرض بتسجيله هدفين متتاليين، ليمنح روما أسبقية مستحقة بنتيجة (2-0) قبل الاستراحة وسط أجواء حماسية في المدرجات، ليضع حامل اللقب تحت ضغط عصبي وفني كبير.
وفي الشوط الثاني، انتفض إنتر ميلان مظهرين شخصية البطل وقدرة عالية على العودة في الأوقات الصعبة. وتكفل قائد النيراتزوري المهاجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز بمهمة الإنقاذ، حيث أحرز الهدف الأول لتقليص الفارق، قبل أن يعود ويضيف الهدف الثاني الشخصي له ولفريقه، حارماً روما من نقاط المباراة الكريمة ومكملاً عودة دراماتيكية لأضياف العاصمة.
وتعد هذه العودة هي الثانية لحامل اللقب في ظرف أسبوع واحد، إذ سبق لإنتر أن قلب تأخره بهدفين مبكرين أمام أودينيزي إلى فوز عريض بنتيجة (5-3) في الجولة الماضية. وكان أودينيزي قد باغت إنتر بهدفي جيمس أبانكوا ويورغن إيكيلينكامب، قبل أن يرد النيراتزوري بجهود تسديدة كارلوس أوجوستو وهدف نيكولو باريلا، ليؤكد الفريق امتلاكه قوة هجومية ضاربة ورغبة لا تلين في الحفاظ على ألقابه.
وبهذا التعادل المثير، حافظ إنتر ميلان وروما على موقعيهما في طليعة ترتيب الكالتشيو برصيد متكافئ من النقاط، ليتواصلا شراكة الصدارة. وأظهرت مباراة إنتر ميلان وروما الجاهزية الفنية العالية لكلا الفريقين للمنافسة الشرسة على لقب الدوري الإيطالي هذا الموسم، وسط إشادة واسعة بالروح القتالية التي أظهرها الطرفان طوال تسعين دقيقة.