نفى المكسيكي إدسون ألفاريز، قائد منتخب المكسيك ولاعب خط وسط نادي ويست هام يونايتد الإنجليزي، بشكل قاطع ونهائي كافة الاتهامات الموجهة إليه والمتعلقة بالتورط في مزاعم حادثة اختطاف، مؤكداً في بيان رسمي عبر حسابه الشخصي على منصات التواصل الاجتماعي براءته التامة وعدم صحة هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً.
وجاء الرد الحاسمي من لاعب خط الوسط البالغ من العمر 27 عاماً عقب الاتهامات والادعاءات العلنية التي أطلقها المنتج السينمائي خوان خوسيه لوبيز أوردونيز، والتي حاول فيها ربط اسم النجم المكسيكي بالحادثة. وأعرب ألفاريز عن استنكاره الشديد لهذه المحاولات التي تستهدف التشهير باسمه وسمعته المهنية والشخصية، مشدداً على أنه لم يتورط إطلاقاً في أي أعمال غير قانونية.
وأكد النجم المكسيكي في بيانه أنه قام بتكليفريقه القانوني لاتخاذ كافة التدابير والإجراءات القضائية اللازمة ضد الأطراف التي تقف خلف ترويج هذه الشائعات والاتهامات الباطلة. وأوضح أن الملاحقة القانونية ستكون الوسيلة للرد على أي محاولة للنيل من مكانته الرياضية والأخلاقية، داعياً وسائل الإعلام إلى التثبت من صحة الأخبار قبل تداولها.
ويُعتبر إدسون ألفاريز من العناصر الأساسية والبارزة في كرة القدم المكسيكية والأوروبية خلال الأعوام الأخيرة، حيث انتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز للانضمام إلى صفوف ويست هام يونايتد قادماً من نادي أياكس أمستردام الهولندي، فرض نفسه كأحد أهم لاعبي الارتكاز، إلى جانب تقلد شارة قيادة المنتخب المكسيكي الأول.
ورغم الضجة الإعلامية التي أثارتها هذه التصريحات في وسائل الإعلام المكسيكية والبريطانية، يستمر ألفاريز في خوض تدريباته والتركيز على استحقاقاته الكروية المقبلة مع ناديه اللندني في منافسات البريميرليج. وتتابع الجماهير الرياضية والجهات المعنية تطورات الموقف القانوني، وسط دعم واضحة من محبي اللاعب وثقتهم في براءته من هذه المزاعم.
وتأتي هذه الأزمة في وقت يسعى فيه قائد المنتخب المكسيكي للحفاظ على جاهزيته الفنية والبدنية العالية، متطلعاً إلى إنهاء هذا الجدل القانوني سريعاً واستعادة الاستقرار الكامل داخل الملاعب وخارجها، معيداً التأكيد على التزامه بالقيم الرياضية والأخلاقية طوال مسيرته الاحترافية.