إريك تين هاج يتهم كريستيانو رونالدو بخذلان مانشستر يونايتد ويكشف كواليس إقالته

صرح المدرب الهولندي إريك تين هاج، المدير الفني السابق لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، بتصريحات حادة اتهم فيها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بخذلان الفريق وخذلانه شخصياً خلال فترة تواجدهما معاً في ملعب أولد ترافورد، مؤكداً في الوقت ذاته أن إدارة النادي الإنجليزي نكثت بالوعود التي قطعتها له، مما أدى في النهاية إلى قرار إقالته من منصبه في أكتوبر 2024.

وتطرق تين هاج إلى التفاصيل المعقدة التي شابت علاقته بالنجم البرتغالي منذ توليه مسؤولية القيادة الفنية لـ الشياطين الحمر في أبريل 2022، خلفاً للمدرب أولي جونار سولشاير. وأوضح المدير الفني الهولندي أن الخلافات بدأت تتصاعد بين الطرفين بسرعة، ووصلت إلى ذروتها عندما رفض رونالدو المشاركة كبديل خلال مواجهة توتنهام هوتسبير في أكتوبر 2022، ومغادرته الملعب قبل انتهاء اللقاء، فضلاً عن امتناعه عن استكمال التمارين البدنية اللاحقة للمباراة مع بقية اللاعبين.

وأشار المدرب الهولندي إلى أن سلوكيات رونالدو أثرت سلباً على حالة الانضباط داخل غرفة الملابس وعلى المسار الرياضي للنادي بشكل عام. وكان رونالدو قد عاد إلى صفوف مانشستر يونايتد في فترة ثانية خلال أغسطس 2021، إلا أن الأزمات المتتالية أدت إلى تفاقم الخلافات، والتي انتهت بظهور اللاعب في مقابلة تلفزيونية هاجم فيها هيكلية النادي والمدرب بشكل مباشر، مما أسفر عن فسخ عقده بالتراضي في نوفمبر 2022.

وفي سياق متصل، وجه تين هاج انتقادات مباشرة إلى ملاك مانشستر يونايتد وإدارته التنفيذية، موضحاً أن المسؤولين لم يلتزموا بالتعهدات والاستراتيجيات المعتمدة عند توقيع العقد وفي فترات الانتقالات الصيفية. وأكد الهولندي أنه طُلب منه تحقيق نتائج فورية وبناء مشروع طويل الأمد، في حين جرى تهميش بعض الدعم اللوجستي والفني الموعود بشكل غير متوقع.

وأكد تين هاج أن عدم الإيفاء بتلك الوعود خلق بيئة عمل شديدة التعقيد وضغوطاً غير متكافئة جعلت الاستمرار في تنفيذ رؤيته التدريبية أمراً بليغ الصعوبة. وأضاف أن التخبط الإداري وغياب الدعم الكافي أسهما بشكل مباشر في تراجع نتائج الفريق خلال المواعيد المفصلية، وهو ما انتهى بقرار إقالته في خريف عام 2024 بعد تذبذب الأداء في البطولات المحلية والأوروبية.

وتأتي تصريحات تين هاج لتسلط الضوء مجدداً على الأزمات الإدارية والفنية المتلاحقة التي عانى منها نادي مانشستر يونايتد خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أن كواليس الحقبة الماضية وتداعيات رحيل رونالدو وإقالة الجهاز الفني لا تزال تجذب اهتمام المتابعين في الوسط الرياضي العالمي.