مانشستر يونايتد يودع كأس الرابطة بعد ريمونتادا برايتون وكاريك يتحمل المسؤولية

ودع نادي مانشستر يونايتد بطولة كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم عقب خسارته المفاجئة أمام ضيفه برايتون بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين على ملعب أولد ترافورد، رغم تقدمه المبكر بهدفين نظيفين، في مباراة شهدت تحولاً دراماتيكياً أثار غضب جماهير الشياطين الحمر.

وبدأت المواجهة بأفضل طريقة ممكنة لأصحاب الأرض، حيث نجح الشاب شي لاسي واللاعب مايسون ماونت في منح مانشستر يونايتد التقدم المستحق خلال الدقائق العشر الأولى من عمر اللقاء. غير أن برايتون، تحت قيادة مدربه فابيان هورزلر، أظهر روحاً قتالية عالية وتمكن من تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول عبر اللاعب شارالامبوس كوستولاس في الوقت بدل الضائع.

وواصل برايتون ضغطه الهجومي في الشوط الثاني وسط تراجع ملحوظ في أداء لاعبي مانشستر يونايتد، ليتمكن باسكال غروس من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة الخامسة والستين، قبل أن يحرز ماكسيم دي كويبر هدف الفوز الثمين للضيوف بعد أربع دقائق فقط، ليحسم التأهل لبرايتون ويفجر عاصفة من صافرات الاستهجان في المدرجات مع انطلاق صافرة النهاية.

وفي أعقاب هذا الخروج المرير، وصف المدرب مايكل كاريك الاستسلام الذي أظهره الفريق بأنه أمر غير مقبول على الإطلاق، مؤكداً تحمله المسؤولية الكاملة عن هذه النتيجة السلبية. وأوضح كاريك في تصريحاته الصحفية عقب المباراة أن الفريق فرط في تقدمه بطريقة لا تليق بحجم النادي، مشيراً إلى أن المشاعر الحالية داخل غرفة الملابس مليئة بالحزن والاعتراف بالتقصير.

وأكد المدير الفني لـ مانشستر يونايتد على ضرورة دراسة الأخطاء بشكل سريع والبحث عن إجابات فورية للتراجع البدني والفني الذي أدى إلى هذا الانهيار، مشدداً على أن المواجهة القادمة أمام فولهام يوم الأحد المقبل في الدوري تتطلب ردة فعل قوية واستعادة الثقة أمام الأنصار.

وتضع هذه الهزيمة ضغوطاً إضافية على الجهاز الفني واللاعبين لتدارك الموقف وتصحيح المسار خلال الاستحقاقات القادمة، حيث تأمل الجماهير أن تكون الموقعة المقبلة بداية لمرحلة استعادة التوازن والنتائج الإيجابية.