برشلونة يكتسح راسينغ سانتاندير بسباعية ورافينيا يسجل هاتفريك

واصل نادي برشلونة يكتسح راسينغ سانتاندير بأسلوب هجومي كاسح، بعدما حقق انتصاراً عريضاً بنتيجة سبعة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي جمعت الفريقين يوم الأربعاء ضمن منافسات الدوري الإسباني. وتألق النجم البرازيلي رافينيا بشكل لافت خلال اللقاء بتسجيله ثلاثة أهداف “هاتفريك”، ليقود الفريق الكتالوني إلى الانفراد بصدارة الترتيب وتأكيد انطلاقته القوية هذا الموسم.

وشهدت هذه المواجهة إنجازاً تاريخياً جديداً للمدرب الألماني هانزي فليك، الذي أصبح أول مدير فني في تاريخ نادي برشلونة يحقق الفوز في أول سبع مباريات رسمية له مع الفريق في مختلف المسابقات. وجسد هذا الفوز العريض النجاح التكتيكي الكبير لكتيبة فليك، حيث رفع الفريق رصيده الهجومي إلى 33 هدفاً خلال تلك المباريات السبع، وهو معدل تهديفي مرعب يبرز القوة الضاربة التي يتمتع بها البلاوجرانا حالياً.

ولم تقتصر النجاعة الهجومية للنادي الكتالوني على ثلاثية رافينيا فحسب، بل شهدت المباراة تناوب عدد من نجوم الفريق على زيارة الشباك؛ حيث سجل البرتغالي جواو كانسيلو، والبرازيلي جابرييل خيسوس، بالإضافة إلى النجم الواعد لامين يامال، ليؤكد الفريق تنوع أسلحته الهجومية وقدرته الفائقة على تفكيك التكتلات الدفاعية لمنافسيه في البطولة المحلية.

وبهذا الفوز المستحق، عزز برشلونة موقعه في صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني، متقدماً بفارق ثلاث نقاط كاملة عن غريمه التقليدي ريال مدريد. وتمنح هذه الانطلاقة الخالية من العثرات أسبقية معنوية وفنية كبيرة للعملاق الكتالوني في مشوار الاستعادة والمحافظة على اللقب المحلي خلال الجولات القادمة.

وفي سياق متصل ضمن منافسات الجولة ذاتها، قدم نادي أتلتيكو مدريد عرضاً قوياً اكتسح فيه ضيفه أوساسونا بأربعة أهداف دون رد. وسمح هذا الانتصار العريض لكتيبة أتلتيكو بالارتقاء إلى المركز الثالث في لائحة الترتيب العام، ليدخل دائرة المنافسة المباشرة على مراكز المقدمة في الليجا.

تظهر نتائج هذه الجولة الجاهزية العالية لفرق الصدارة والنزعة الهجومية الواضحة في الدوري الإسباني هذا الموسم. ومع استمرار برشلونة في تقديم هذه العروض الاستثنائية تحت قيادة فليك، تترقب الجماهير الاختبارات القادمة لمعرفة مدى قدرة الفريق على مواصلة هذا النسق التهديفي العالي في الاستحقاقات القادمة.