شهدت مباراة تشيلسي وهال سيتي مواجهة كروية حبست الأنفاس على ملعب “ستامفورد بريدج”، حيث أنقذ المهاجم جواو بيدرو أصحاب الأرض من خسارة محققة لينتهي اللقاء بالتعادل، وذلك عقب التألق اللافت للنجم الجزائري محمد بلومي الذي أحرز ثنائية مفاجئة لصالح الفريق الضيف ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وبدأت المواجهة بضغط هجومي مكثف من جانب تشيلسي، أسفر عن التقدم المبكر بفضل هدف صنعه واستغله اللاعب مورغان روجرز، مما أوهم الجماهير بأن البلوز في طريقهم لتحقيق انتصار مريح. غير أن هال سيتي، الذي يخوض بداية موسم استثنائية تحت قيادة مدربه سيرجي جاكيروفيتش، رفض الاستسلام وأظهر انضباطاً تكتيكياً ورغبة هجومية واضحة لإرباك حسابات أصحاب الأرض.
وفي تحول دراماتيكي أحكم الضيوف سيطرتهم على مجريات اللعب قبل نهاية الشوط الأول، حيث نجح المهاجم الواعد محمد بلومي في تسجيل هدفين متتاليين في شباك حارس تشيلسي إميليانو مارتينيز. واستغل بلومي الهفوات الدفاعية والتراجع غير المبرر في خط ظهر البلوز ليمنح هال سيتي التقدم بنتيجة هدفين مقابل هدف قبل الاستراحة وسط ذهول مشجعي ملعب ستامفورد بريدج.
ولم يتراجع هال سيتي في الشوط الثاني، بل واصل تهديد مرمى تشيلسي وكاد أن يضاعف النتيجة ويحسم اللقاء في أكثر من مناسبة، لولا تألق الحارس إميليانو مارتينيز الذي قدم تدخلات حاسمة ومنع الضيوف من تعزيز تفوقهم، مكفراً عن مسؤوليته الجزئية في أهداف الشوط الأول ومبقياً على آمال فريقه في العودة.
وفي الدقائق الأخيرة من المباراة، نجح المهاجم جواو بيدرو في اقتناص هدف التعادل لصالح تشيلسي، ليعيد التوازن للمواجهة وينقذ فريقه من التعرض لهزيمة مفاجئة على ملعبه وأمام جماهيره، لتنتهي المباراة بنقطة لكل فريق بعد ملحمة كروية متكافئة.
وعقب الصافرة النهائية، أبدى المدرب تشابي ألونسو غضبه من الأداء الدفاعي لفريقه، موضحاً أن لاعبيه أظهروا “هشاشة واضحة” أثناء فقدان الكرة. وفي المقابل، واصل هال سيتي نتائجه المبهرة في البريميرليغ باحتلاله المركز الثالث في جدول الترتيب ومحافظته على سجله خالياً من الهزائم في أربع مباريات متتالية.