أعلنت إدارة ملكية نادي تشيلسي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، عن تحول استراتيجي في هيكل الملكية الخاص بالنادي، حيث استحوذت شركة الاستثمار المالي كليارليك كابيتال على السيطرة الكاملة والمطلقة على البلوز، عقب إتمام صفقة شراء كافة الأسهم والحصص المملوكة لكل من رجل الأعمال الأمريكي تود بوهلي وشريكيه مارك وولتر وهانسنيورغ فيس.
وتأتي هذه الخطوة الرسمية لتنهي حقبة الإدارة المشتركة التي بدأت في مايو من عام 2022، عندما تحالف التحالف الاستثماري بقيادة بوهلي وشركة كليارليك لامتلاك النادي اللندني من المالك الروسي السابق رومان أبراموفيتش، في صفقة جرت تحت إشراف وتفويض مباشر من الحكومة البريطانية آنذاك.
وكانت شركة كليارليك كابيتال تمتلك سابقاً حصة الأغلبية التي بلغت 61.5% من أسهم النادي، بينما كانت النسب المتبقية موزعة بين رئيس النادي المغادر تود بوهلي وشريكه مارك وولتر والمستثمر السويسري هانسنيورغ فيس. ومن خلال هذه الصفقة الجديدة، نجحت كليارليك في ضم كافة حصص الأقلية لتصبح المالك الفردي والوحيد للنادي بشكل كامل.
وبموجب هذا التغيير في ملكية نادي تشيلسي، يتنحى الملياردير الأمريكي تود بوهلي عن منصبه كرئيس لمجلس إدارة النادي، لينهي بذلك مرحلة شهدت إنفاقاً مالياً كبيراً لتحديث قائمة الفريق وإعادة بناء الجهاز الفني. وأعرب بوهلي في تصريحات صحفية عقب إتمام الاتفاق عن ثقته المطلقة في جاهزية تشيلسي للمنافسة وتحقيق النجاحات المستقبيلة تحت القيادة الجديدة.
ويرى خبراء الاقتصاد الرياضي أن انفراد كليارليك كابيتال بالسيطرة الكاملة يسهم في إنهاء حالة تباين الرؤى الإدارية التي نوقشت مؤخراً، مما يمنح النادي اللندني استقراراً أكبر في اتخاذ القرارات الاستراتيجية المتعلقة بالتعاقدات وتطوير البنية التحتية والخطط الاستثمارية طويلة الأجل.
تفتتح هذه الصفقة الحصرية قصلا جديداً في تاريخ البلوز، حيث تتجه الأنظار نحو كيفية إدارة شركة الملكية الخاصة لواحد من أكبر الأندية الإنجليزية، والخطط التنفيذية المرتقبة لإعادة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والأوروبية.