أعلن نادي نوتينغهام فورست الإنجليزي عن مغادرة المسؤول الرياضي إيدو غاسبار منصبه كمدير عالمي لكرة القدم، وذلك بعد مضي أكثر من عام بقليل على توليه المهاَم في ملعب “سيتي غروند”. وتأتي هذه الخطوة لتنهي مرحلة قصيرة اتسمت بالتحديات والاضطرابات التنظيمية داخل الهيكل الرياضي للنادي الإنجليزي.
وتأتي مغادرة إيدو غاسبار بعد سلسلة من التحولات الإدارية والفنية التي شهدها النادي خلال الفترة الأخيرة. وكان المسؤول البرازيلي قد تولى التخطيط الرياضي والإشراف على السياسة الكروية، إضافة إلى إدارة ملف التعاقدات وتطوير البنية الرياضية الشاملة، إلا أن الاختلافات في الرؤى الإستراتيجية حالت دون استمراره في مشروعه طويل الأمد.
وكان إيدو غاسبار قد انضم إلى منظومة نوتينغهام فورست مستنداً إلى سجل حافل بالنجاحات حققه خلال فترة عمله السابقة مع نادي أرسنال، حيث أسهم هناك في بناء فريق منافس وإعادة تنظيم القطاع الرياضي. وتطلعت إدارة فورست عند التعاقد معه إلى استثمار تلك الخبرات لبناء هيكل رياضي مستدام يعزز حضور الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وشهدت فترة تواجد إيدو في النادي ضغوطاً متزايدة جراء التغيرات المتلاحقة في الأطقم الفنية والوتيرة السريعة لصفقات اللاعبين، مما جعل العمل الإداري يعاني من حالة من عدم الاستقرار الميداني. وتسببت هذه العوامل في تسريع قرار الانفصال بين الطرفين للبحث عن حلول جديدة تتناسب مع تطلعات النادي المستقبليّة.
وتسعى إدارة نوتينغهام فورست في الوقت الراهن إلى مراجعة هيكلها الرياضي وسد الفراغ الإداري الناجم عن رحيل المسؤول البرازيلي، بهدف الحفاظ على توازن الفريق وضمان استقراره الفني خلال المنافسات القادمة في البريميرليغ، بينما يترقب الشارع الرياضي الخطوة المقبلة لـ إيدو غاسبار في مسيرته المهنية.